و اذا عرف والدها او اخيها بالامر ليكون النهاية اما القتل او الزواج بالاكراه،
أو ياتى للغناء اذا استنفذ ما يملكه من اموال فى الورود التى يلقيها اليها يوميا
ولا يجب ان ننسى قول الفنان الكبير محمد عبد المطلب الذى يعد من اكبر الشواهد لحالة الحب الملتهبة هذه حينما قال
""ساكن فى حى السيدة وحبيبى ساكن فى الحسين..وعشان انول كل الرضا يوماتى اروحله مرتين.
وفى الربع الاخير من القرن العشرين فى عصر الالوان والفيديو بدأت الناس بالانشغال والاهتمام بالاعمال اكثر من الحب والرومانسية بالرغم من انه كان عصر انفتاحى اكثر من عصر الابيض والاسود بتاع زمان
فاصبح وقت العمل متساو تقريبا مع وقت الحب بالنسبة للمحبين الذين كانوا يتفانون فى العمل من اجل الحصول على مايكفى للزواج بمن يحبونهم وكانت الهدايا فى هذا الزمن بسيطة ترمز للحب الصادق
ولا اتذكر شاهد لهذا العصر.
اما منذ نهاية القرن العشرين وفى يوم 14 فبراير تحديدا يتحول العالم من عصر الالوان الى العصر الاحمر هذا اللون الذى طالما ارتبط بالثورات والحروب والدماء والشهادة تحول بقدرة الله الى رمز الحب الاوحد
فمن يرى الشباب وقد ارتدوا اللون الاحمر ظنوا فى بداية الامر ان الحكومة قد امرت باعدام كل شباب البلد او بركان ثائر يلقى بحممه فى جميع انحاء مصر حينما يلاحظ ايضا ان الكافيتريات والمحلات والسنترالات حتى الصيدليات قد انقلبت الوانها الى اللون الاحمر
الا اذاكان يحمل نية طيبه لظن انه عيد الاحتفال بالشهداء .الا انه يفهم الامر حينما يرى مايحمله كل فرد منهم من هدايا مغلفة باغلفة حمراء ايضا وبعض الجليتور اساس (الرومانسية المروشنه) نسبة الى شباب مصر (الروش) فيعرف انه فى عيد الحب او الفالنتين داى ذلك اليوم الذى لم يعلم احد حتى الان كيف دخل مصر؟.
فالكل يعرف ان الحب لايحتاج لا زمان ولا مكان معين للتعبير عنه بهدية او بكلام الا انه من الواضح ان الشباب الروش لا يعترف بهذا المبدا فى هذا العصر نظرا لما تمر به البلد من ازمات فمثلما طلب الشعب توفير وظائف لحل مشكلة البطالة قام الشباب بتوفير مشاعرهم وحبهم ليوم الحب وكأن باقى السنة اجازة لا يصلح فيها تبادل الهدايا اوالتعبير عن المشاعر.
شئ آخر لفت نظرى هو ان اللون الاحمر ارتبط بالنادى الاهلى ولذلك يكره الجمهور الزملكاوى هذا اللون بشدة لدرجة انى ارى بعض المتعصبن من جماهير الزمالك قد الغى من حياته اللون الاحمر فى كل شئ حتى ان يكتب بقلم لونه احمر. وفى نفس الوقت اختلفت الاراء حول الاحتفال بعيد الحب
اذن... فالحل الوحيد للقضاء على هذا العيد هو ان نلفت نظر كل مشجعى نادى الزمالك المبجل ان اللون الاحمر وصمة عار فى تاريخ اخلاصهم لناديهم الحبيب وبالتالى فالاحتفال بالفالنتين خيانة شرعية لنادى الزمالك وبذلك نقلل المحتفلين بهذا العيد.
سارة الاسكافى
الموضوع ده اول موضوع يتنشرلى فى مجلة كلمتنا
وكان السبب فى نشرها وكتابتها من الاول هو العبقرى احمد مختار
شكرا جزيلا ليك يااحمد
ويارب ماتكونش اتخنقت وجبت اخرك منى لسة