2.03.2007

مافيناش من زعل

زمان فى عصر الابيض والاسود كان الحبيب يثبت حبه لمحبوبته بطرق عرفتها وقدمتها الافلام المصرية كأن ياتى لها تحت الشرفة ويلقى لها بالورود وكان من الممكن ان يتكرر هذا كل يوم حتى تشعر بحبه ومدى تضحيته من اجلها
و اذا عرف والدها او اخيها بالامر ليكون النهاية اما القتل او الزواج بالاكراه،
أو ياتى للغناء اذا استنفذ ما يملكه من اموال فى الورود التى يلقيها اليها يوميا
ولا يجب ان ننسى قول الفنان الكبير محمد عبد المطلب الذى يعد من اكبر الشواهد لحالة الحب الملتهبة هذه حينما قال
""ساكن فى حى السيدة وحبيبى ساكن فى الحسين..وعشان انول كل الرضا يوماتى اروحله مرتين. وفى الربع الاخير من القرن العشرين فى عصر الالوان والفيديو بدأت الناس بالانشغال والاهتمام بالاعمال اكثر من الحب والرومانسية بالرغم من انه كان عصر انفتاحى اكثر من عصر الابيض والاسود بتاع زمان
فاصبح وقت العمل متساو تقريبا مع وقت الحب بالنسبة للمحبين الذين كانوا يتفانون فى العمل من اجل الحصول على مايكفى للزواج بمن يحبونهم وكانت الهدايا فى هذا الزمن بسيطة ترمز للحب الصادق ولا اتذكر شاهد لهذا العصر. اما منذ نهاية القرن العشرين وفى يوم 14 فبراير تحديدا يتحول العالم من عصر الالوان الى العصر الاحمر هذا اللون الذى طالما ارتبط بالثورات والحروب والدماء والشهادة تحول بقدرة الله الى رمز الحب الاوحد
فمن يرى الشباب وقد ارتدوا اللون الاحمر ظنوا فى بداية الامر ان الحكومة قد امرت باعدام كل شباب البلد او بركان ثائر يلقى بحممه فى جميع انحاء مصر حينما يلاحظ ايضا ان الكافيتريات والمحلات والسنترالات حتى الصيدليات قد انقلبت الوانها الى اللون الاحمر
الا اذاكان يحمل نية طيبه لظن انه عيد الاحتفال بالشهداء .الا انه يفهم الامر حينما يرى مايحمله كل فرد منهم من هدايا مغلفة باغلفة حمراء ايضا وبعض الجليتور اساس (الرومانسية المروشنه) نسبة الى شباب مصر (الروش) فيعرف انه فى عيد الحب او الفالنتين داى ذلك اليوم الذى لم يعلم احد حتى الان كيف دخل مصر؟.
فالكل يعرف ان الحب لايحتاج لا زمان ولا مكان معين للتعبير عنه بهدية او بكلام الا انه من الواضح ان الشباب الروش لا يعترف بهذا المبدا فى هذا العصر نظرا لما تمر به البلد من ازمات فمثلما طلب الشعب توفير وظائف لحل مشكلة البطالة قام الشباب بتوفير مشاعرهم وحبهم ليوم الحب وكأن باقى السنة اجازة لا يصلح فيها تبادل الهدايا اوالتعبير عن المشاعر. شئ آخر لفت نظرى هو ان اللون الاحمر ارتبط بالنادى الاهلى ولذلك يكره الجمهور الزملكاوى هذا اللون بشدة لدرجة انى ارى بعض المتعصبن من جماهير الزمالك قد الغى من حياته اللون الاحمر فى كل شئ حتى ان يكتب بقلم لونه احمر. وفى نفس الوقت اختلفت الاراء حول الاحتفال بعيد الحب اذن... فالحل الوحيد للقضاء على هذا العيد هو ان نلفت نظر كل مشجعى نادى الزمالك المبجل ان اللون الاحمر وصمة عار فى تاريخ اخلاصهم لناديهم الحبيب وبالتالى فالاحتفال بالفالنتين خيانة شرعية لنادى الزمالك
وبذلك نقلل المحتفلين بهذا العيد. سارة الاسكافى
الموضوع ده اول موضوع يتنشرلى فى مجلة كلمتنا
وكان السبب فى نشرها وكتابتها من الاول هو العبقرى احمد مختار
شكرا جزيلا ليك يااحمد
ويارب ماتكونش اتخنقت وجبت اخرك منى لسة

هناك 8 تعليقات:

بنى أدم مع وقف التنفيذ يقول...

يا ترى دم الزمالك أبيض ولا أحمر

حاجة غريبة
انا اساسا مش بفهم فى الكورة

________________________

انا غيرت المدونة تبقي تحطى لينك الجديد

sosa يقول...

لا تعليق على تعليقك
عشان لو انا علقت هتعلق :)


وبالنسبة للمدونة فالف مبروك
انا غيرت اللينك
بس ربنا يهدى النت ويفتح المواقع

fnan_geology يقول...

او نلغى اللون الاحمر من الاساس
ومبروك على الموضوع الاول
وسلااااااااااام

sosa يقول...

لا ماافتكرش ان اللون ده بالذات يتلغى
دى ارواح ناس

ميرسى ليك يافنان على ردك
ويشرفنى وجودك فى المدونة

Mohamed Hamdy يقول...

مبروك يا سوسه هانم على أول موضوعاتك فى كلمتنا , وعقبال متمسكى صفحه كامله تمهيدا إنك تبقى رئيسه التحرير ومن ثم تفتتحى جورنال لنفسك ... بس يارب تفتكرينا ساعتها ومتعمليليش بلوك :)

سلام

sosa يقول...

شكرا يامحمد على كلامك الجميل ده
وبعدين جرنال ايه وصفحة ايه ياابنى انا اخرى كلمتين وبس
وانت اللى هتعملى بلوك

غير معرف يقول...

سارة انتى موهوبة كفاية ودمك خفيف كفاية فى الكتابة عشان تكتبى ساخر كويس ... انا ماليش دعوة ... شدي حيلك واقرى اكتر وركزى اكتر بس ابقى افتكريني لما تشتهرى

أحمد مختار

sosa يقول...

ايه ده مش ممكن
احمد مختار شرفنى فى البلوج مش مصدقة
نورت البلوج يااحمد
بس ايه الكلام الجامد ده
والله انا مااجى ربعه حتى
وايه موضوع الشهرة وافتكرك والكلام ده
انا اللى اعرفه ان احمد مختار يبقى اخويا قبل ما يكون استاذى
وانا عن نفسى هعمل بنصيحتك بس الاهم انك انت اللى ماتنسانيش